العراق وتركيا يبحثان مشروعي ميناء الفاو وإعمار مطار الموصل

العراق وتركيا يبحثان مشروعي ميناء الفاو وإعمار مطار الموصل
بحث وزير التخطيط العراقي مع السفير التركي، اليوم الثلاثاء (7 تموز 2020)، قرض الـ5 مليارات دولار، ضمن مؤتمر الكويت للمانحين، ومشروع إعادة إعمار مطار الموصل والربط الكهربائي بين البلدين.
 
وذكر بيان لوزارة التخطيط، ، أن الوزير خالد بتال النجم، بحث اليوم الثلاثاء، مع السفير التركي في العراق، فاتح يلدز، العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، وسبل تطويرها.
 
تركيا كانت قد أعلنت عام 2018، وخلال مؤتمر المانحين في الكويت، أنها ستخصص خمسة مليارات دولار للعراق على شكل قروض وتسهيلات، وذلك في ختام اجتماع دولي لإعادة إعمار العراق، في أعقاب الحرب المدمرة مع تنظيم داعش.
 
وأكد النجم خلال استقباله يلدز، أن "العلاقة بين البلدين مبنية على عمق تاريخي وترابط كبير بين الشعبين تعززت بمصالح مشتركة في قطاعات الاستثمار والسياحة والطب والسكن وغيرها".
 
إلى ذلك، بحث الطرفان خلال اللقاء، عددا من القضايا، من بينها القرض المقدم من الحكومة التركية الى العراق، ضمن مؤتمر الكويت والبالغ (5) مليارات دولار، وكذلك مشروع إعادة إعمار مطار الموصل، فضلاً عن مناقشة توفير الطاقة الكهربائية من خلال الربط الكهربائي بين العراق وتركيا، وكذلك مشروع المنفذ الحدودي الثاني ومشاريع البنى التحتية فيما يخص المياه ومشروع إنشاء عدد من المستشفيات في العراق التي تنفذها شركات تركية.
 
من جانبه، أعرب السفير التركي، عن حرص حكومته على تعزيز التعاون المشترك بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة، مشيراً إلى أن تطور العلاقات انعكس ايجاباً على حجم التبادل التجاري، وزيادة حجم الاستثمارات المشتركة، مبيناً أن "رفاهية وازدهار العراق من رفاهية وازدهار تركيا، والشركات التركية مستعدة للمساهمة في تنفيذ مشروع ميناء الفاو الكبير".
 
يشار إلى أن ميناء الفاو الكبير هو ميناء عراقي في شبه جزيرة الفاو جنوب محافظة البصرة، وتبلغ تكلفة المشروع حوالي 4.6 مليار يورو، وتقدر طاقة الميناء المخطط إنشاؤه 99 مليون طن سنوياً ليكون واحداً من أكبر الموانئ المطلة على الخليج والعاشر على مستوى العالم، ووضع حجر الأساس لهذا المشروع يوم 5 نيسان 2010.
 
ويقع الميناء في منطقة رأس البيشة على نهاية الجرف القاري للعراق، ويعد نقلة نوعية في أهميته الجيوسياسية لربط العراق بالعالم من خلال إعادته لأهمية الموقع الرابط بين الشرق والغرب، وتتراوح طاقته الإنتاجية الابتدائية بين 45 - 20 مليون طن سنوياً، ويعد مشروعاً إستراتيجياً يربط الشرق بأوربا عبر العراق وتركيا وسوريا بما يسمى بالقناة الجافة.