الكاظمي: ذكرى ثورة العشرين تلهمنا لإطلاق خطط استراتيجية بناءة

الكاظمي: ذكرى ثورة العشرين تلهمنا لإطلاق خطط استراتيجية بناءة

أكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي اليوم الثلاثاء (30 حزيران 2020)، أن ذكرى ثورة العشرين، تلهمنا الآن أيضاً مزيداً من العزم لإطلاق خطط استراتيجية لبناء وطننا، على أسس متينة تلبي طموحات الشرائح الاجتماعية الواسعة بالحياة الكريمة، ولا سيما سكان المحافظات المحرومة والشباب والخريجون .

وجاء في بيان للمكتب الاعلامي للكاظمي "أهنئ شعبنا العراقي الأبي بذكرى مرور مائة عام على ثورة العشرين الوطنية الخالدة التي تحتل مكانة عزيزة في وجدان أبناء شعبنا، كأول ثورة تحررية في تأريخهم الحديث، كونها جاءت كي يحكم العراقيون أنفسهم بأنفسهم، وهذا ما نطمح بعزم الى تحقيقه اليوم عبر السعي لترسيـخ قِيَمِ المواطنة والحقوق الدستورية وحقوقِ الانسان ورفض أيّ مَساس بسيادتِنا الوطنية".  

وأضاف البيان، أن "من أوجه عظمة ثورة العشرين.. أنها كانت بحق ثورة كل العراقيين من أجل كل العراقيين، وهذا ماأكدته مشاعر التضامن العميق والشعور بوجود مصلحة مشتركة لكل الشعب بالانتصار".  

وتابع، "ومن هنا تكمن أهميةُ التذكير بأسس ومنطلقات ثورة العشرين، وضرورة استلهام القيم والأهداف النبيلة التي بشرت بها لمواجهة التحديات والأخطار، وإبراز الدور الشجاع الذي وقفته مراجعنا الدينية، وكذلك عشائرنا الأبية وجماهير شعبنا في المدن والأرياف في تصديهم للاحتلال الاجنبي، وهذا يؤكد من جديد دورها الراهن كما يشير بقوة الى أهمية العشائر العراقية لدعم الدولة والقانون والسلم الأهلي، الى جانب تسخيـر جميع طاقاتنا لتوفير المستلزمات الصحية من أدوية ومعدات وأجهزة لدحر وباء كورونا الذي داهم العالم أجمع ومنه العراق".  

وأشار رئيس الوزراء بحسب البيان إلى، أن "هذه الذكرى تلهمنا الآن أيضا مزيدا من العزم لإطلاق خطط استراتيجية لبناء وطننا على أسس متينة تلبي طموحات الشرائح الاجتماعية الواسعة بالحياة الكريمة، ولا سيما سكان المحافظات المحرومة والشباب والخريجون.. وبما يضمن الإعداد لانتخابات مبكرة نزيهة، ولاستكمال بناء مؤسسات الدولة على أرضية صلبة تلبي طموحات شعبنا بتوفير الخدمات والإعمار والاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، وتضمن محاربة حقيقية وعاجلة للفساد وتعزز مكانة العراق بين دول المنطقة والعالم".  

يذكر أن ثورة العشرين، أو الثورة العراقية ضد البريطانيين، أو الثورة العراقية الكبرى، بدأت في بغداد في صيف 1920 بمظاهرات شعبية خرج فيها العراقيون، وشملت احتجاجات الضباط الساخطين من الجيش العثماني القديم، ضد الاحتلال البريطاني للعراق. حازت الثورة زخماً عندما امتدت إلى المناطق ذات الأغلبية الشيعية في الفرات الأوسط والأدنى. كان الشيخ مهدي الخليصي من أشهر القادة الشيعة للثورة.

وتعاون السنة والشيعة أثناء الثورة وكذلك التجمعات القبلية، سكان الحضر، والكثير من الضباط العراقيين في سوريا، كانت أهداف الثورة هي الاستقلال عن الحكم البريطاني وتأسيس حكومة عربية.