إيران تعلن تجاوز عدد الوفيات بوباء كوفيد-19 عتبة العشرة آلاف

إيران تعلن تجاوز عدد الوفيات بوباء كوفيد-19 عتبة العشرة آلاف

أعلنت إيران اليوم الخميس (25 حزيران 2020)، 134 وفاة جديدة جراء فيروس كورونا المستجدّ، ما يرفع حصيلة الوفيات لأكثر من عشرة آلاف حالة وفاة في هذا البلد الذي سجل فيه أكبر عدد من الوفيات على مستوى دول الشرق الأوسط.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة الإيرانية، سيما سادات لاري، في تصريحٍ لإذاعة طهران: "فقدنا 134 من مواطنينا في الساعات الـ24 الماضية وإجمالي عدد الضحايا بلغ 10130".

وبهذا يكون اليوم هو اليوم السابع على التوالي الذي تسجل فيه جمهورية إيران الإسلامية أكثر من 100 وفاة بالفيروس.

وقالت لاري إنّ 2595 شخصاً آخرين تأكدت إصابتهم بالفيروس خلال الفترة نفسها، ليصل إجمالي عدد الإصابات في البلاد إلى 215,096 شخصاً.

وأوضحت لاري لإذاعة طهران أن أكبر عدد من حالات الشفاء سجل في محافظات بوشهر وهرمزكان وكرمانشاه وخوزستان وكردستان، فيما تزايدت المعدلات في طهران وفارس.

وقالت لاري "ندعو جميع مواطنينا إلى اتباع البروتوكولات الصحية وخاصة كبار السن ومن يعانون من أمراض مزمنة".

وتابعت المتحدثة باسم وزارة الصحة الإيرانية: "كما نحث الأطفال والشباب على عدم التواجد في المراكز المزدحمة والابتعاد عن كبار السن والأجداد ومساعدتهم على البقاء في المنزل قدر الإمكان".

بدوره، أقر مسؤول إيراني كبير بأن 40% من سكان محافظتي قم وكيلان أصيبوا بالفيروس المستجد، بينما وصلت النسبة إلى 15% في العاصمة طهران.

وذكر نائب وزير الصحة الإيراني، علي رضا ريسي، في مؤتمر نظم عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، أن المحافظتين المذكورتين تشهدان أعلى إصابات بوباء "كوفيد-19" في إيران كلها، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية.

وأضاف ريسي أن "15% من سكان طهران أصيبوا بعدوى كورونا"، دون أن يعطي رقماً محدداً، ما يعني أن هناك نحو مليون ونصف مليون مصاب في العاصمة وحدها، التي يسكنها أكثر من 10 ملايين نسمة.

وتتحدث الأرقام الرسمية في إيران عن وجود 212 ألف إصابة بالفيروس، فضلاً عن 10 آلاف حالة وفاة.

لكن ذلك لم يكن مقنعاً بالنسبة لبرلمانيين إيرانيين، استجوبوا مراراً مسؤولين في الحكومة بشأن هذا الأمر، وقالوا إن أعداد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا أعلى بكثير مما هو معلن.

وكانت طهران أعلنت عن أول حالة إصابة بكورونا في محافظة قم في 19 شباط الماضي، وسرعان ما أصبحت إيران بؤرة رئيسة لكورونا في منطقة الشرق الأوسط.

وحاول المسؤولون في إيران التستر على أرقام الإصابات، الأمر الذي لاقى انتقادات حتى من البرلمان، الذي توفي عدد من أعضائه بسبب الوباء.

لكنهم اضطروا بسبب الضغوط إلى كشف بعض من الحقائق، إذ قال إحسان مصطفوي أحد أعضاء فريق العمل المكلف بمكافحة "كوفيد-19"، قبل أيام، إن خُمس الإيرانيين مصابون بكورونا.