الأزمة الحكومية ترجح إعادة الحظر الشامل.. وتحذر: قد لا نصل لمرحلة الأمان نهائياً

 الأزمة الحكومية ترجح إعادة الحظر الشامل.. وتحذر: قد لا نصل لمرحلة الأمان نهائياً
10 May
رجحت خلية الأزمة الحكومية، اعادة فرض حظر التجوال الشامل في البلاد مع تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا.

وقال عضو الخلية ومدير صحة الرصافة عبد الغني الساعدي في تصريح صحفي إنه "قد تكون هناك حاجة ملحة الى عودة حظر التجوال الشامل مرة أخرى مع وضع ضوابط أشد منها؛ اعتقالات وغرامات وإجراءات قانونية بحق من يكسر الحظر من أجل الالتزام به لمصلحة البلد والمواطن وإعادة الحياة بصورة طبيعية، لذلك فإن خلية الأزمة تدرس إعادة حظر التجوال وهو مقترح مهم وجيد في ظل تزايد الاصابات، وينبغي تطبيقه على الأقل في أواخر أيام شهر رمضان، وبعدها تكون هناك مراجعة لموضوع العيد".
وأضاف، إذا "بقيت الأمور كما هي، سيبقى الفيروس موجودا ولن نصل الى مرحلة الأمان نهائياً وقد تصل أغلب الدول الى هذه المرحلة ويبقى الوضع لدينا، وهو أمر لا نقبل به ولن نرضى أن يبقى مواطننا يعاني من هذا الفيروس".
وبين الساعدي، إن "هناك زيادة في عدد الاصابات وهذا يعود لسببين أساسيين، الأول زيادة عدد الفحوصات المختبرية التي تجرى من خلال مختبرات عديدة في عموم العراق ودوائر الصحة، لذلك كانت هناك زيادة في أعداد التحاليل المختبرية، والسبب الثاني وهو أكثر أهمية في زيادة عدد الاصابات هو عدم التزام بعض المواطنين في عدد من مناطق بغداد بالحظر الجزئي، وكذلك عدم الالتزام بالتباعد الاجتماعي والوصايا الصحية".
وتابع: إن "حظر التجوال الجزئي وضع بعد أن كانت هناك مراهنة على وعي المواطن بالالتزام بالوصايا الصحية، لكن لحظنا أن عددا من المواطنين لم يلتزموا بحظر التجوال الجزئي الذي يكون من السادسة مساءً الى السادسة صباحاً مع وجود المقاهي والتجمعات والملاعب والتجاور بين المواطنين"، منوهاً بأن "هناك حالات ظهرت من خلال التزاور الاجتماعي"، مشيرا الى أن "الصحة بدأت تبحث عن الملامسين ليس في الدار نفسها الآن وإنما عن سلسلة انتقال الشخص المصاب".
وأوضح الساعدي أن "العراق كان مقبل على إعلان الانتصار على الفيروس، ولكن كان هناك كسر وعدم التزام من المواطنين، وهو أمر لن نرضى به أن تبقى الحياة معطلة بهذا الشكل وأن نواصلها بهذا الشكل يجب أن تعود المدارس بصورة طبيعية"، مؤكدا أن "الفيروس ممكن السيطرة عليه من خلال الالتزام وقد نجحت دول مجاورة بهذا الأمر"، موضحاً أن "خلية الأزمة في اجتماعات مستمرة ولم تتأثر بالتشكيلة الحكومية كونها سياسة عامة صحية، والوزير الحالي عضو في خلية الأزمة الحالية".