البنتاغون: الحكومة العراقية تدرك حاجتنا لمنظومة باتريوت الدفاعية

البنتاغون: الحكومة العراقية تدرك حاجتنا لمنظومة باتريوت الدفاعية
01 April
أكد المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الأميركية شون روبرتسون، نقل منظومة باتريوت الدفاعية، لحماية أمن العراق، وقوات التحالف والقوات الأميركية هناك.

وقال روبرتسون في تصريح صحفي، إن "أميركا ستقوم بنقل منظومة باتريوت الدفاعية إلى العراق، لحمايته وحماية القوات الأميريكية هناك، من الهجمات الجوية التي نتعرض لها، في المقرات العسكرية في العراق والتي تستقر فيها قوات التحالف".

وأضاف أن "من المهم أن نلاحظ أنه تم قتل جنود عراقيين وجنود من قوات التحالف في الهجمات نفسها، التي اعتدت على سيادة العراق"، مردفاً: "نواصل العمل في نقل المنظومة الدفاعية للعراق، إلا أننا لا نستطيع أن نكشف كافة التفاصيل لأسباب أمنية، والمسؤولون العراقيون على اطلاع تام أننا بحاجة لتلك المنظومة، وهناك تنسيق وتعاون بيننا، بهذا الشأن".

وتابع أن "أميركا وقوات التحالف، ملتزمتان بالعمل على هزيمة داعش في العراق، والقضاء على بقايا التنظيم بشكلٍ نهائي، كما أنهما ستواصلان دعم أمن واستقرار العراق".
 
ونشرت الولايات المتحدة، يوم الإثنين (30 آذار 2020)، منظومة صواريخ باتريوت للدفاع الجوي في العراق.

وتأتي هذه الخطوة بعد نحو شهرين من تعرض القوات الأميركية لهجوم بصواريخ بالستية إيرانية، بحسب ما أكدت مصادر عسكرية أميركية وعراقية.

وكانت واشنطن وبغداد تفاوضتا لنشر منظومة الدفاع الجوي منذ كانون الثاني، حين استهدفت طهران بصواريخ بالستية قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار غربي العراق، رداً على اغتيال قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الولايات المتحدة قد حصلت في النهاية على موافقة الحكومة العراقية.

وقد وصلت إحدى بطاريات باتريوت إلى قاعدة عين الأسد، التي ينتشر فيها جنود أميركيون، الأسبوع الماضي، ويتم تركيبها، وفقاً لمسؤول عسكري أميركي ومصدر عسكري عراقي.

وقال المسؤول الأميركي إن "بطارية أخرى وصلت إلى قاعدة في أربيل، كبرى مدن إقليم كوردستان العراق".

وأضاف المسؤول نفسه أن "بطاريتين لا تزالان في الكويت في انتظار نقلهما إلى العراق".

وتتكون أنظمة باتريوت من رادارات فائقة التطور وصواريخ اعتراض قادرة على تدمير صاروخ بالستي خلال تحليقه.

وانسحبت قوات التحالف يوم الاثنين من قاعدة عسكرية في مدينة الموصل بشمال البلاد، وهي رابع قاعدة ينسحبون منها خلال شهر آذار الماضي.

وقال مسؤولون في التحالف الدولي إن "الهدف النهائي هو مواصلة دعم القوات العراقية التي تقاتل فلول تنظيم الدولة الإسلامية، لكن من قواعد أقل وبعدد أقل".

ويقوم التحالف الدولي أيضاً بسحب مئات من مدربيه موقتاً، وأوقف كل التدريبات مع القوات العراقية منذ بداية آذار، لتجنّب مخاطر تفشّي وباء كورونا المستجد بين قواته.

ولفت دبلوماسي غربي في بغداد لفرانس برس إلى أن "هدف الولايات المتحدة من الباتريوت، هو حماية قواتها الموجودة الآن في عدد أقل من القواعد".

وحذر رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي يوم الاثنين من "خطورة القيام باي عمل تعرضي بدون موافقة الحكومة العراقية"، من دون الإشارة إلى الباتريوت.

وتطرق البيان الصادر من مكتبه إلى "وجود طيران غير مرخص له" يحلق فوق مناطق عراقية مختلفة.

والمطلوب أن يحصل التحالف الدولي على ضوء أخضر من الحكومة العراقية لتحليق أي طائرات استطلاع وطائرات مسيّرة، غير أن تلك الأذونات انتهت في أوائل كانون الثاني.

ورغم ذلك، لا تزال الطائرات المسيّرة الأميركية تحلق في الأجواء العراقية، حسبما قال مسؤول عسكري أميركي لصحفيين في بغداد.